تمثّلات الوسيط الرقميّ في الخطاب الروائِيّ المُوَجَّه إلى الأطفال

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

المستخلص

مع التحوّل الذي طرأ على الواقع المعاصر نتيجة ظهور الوسيط الرقمي (الحاسوب في اتصاله بالإنترنت)؛ حاول كُتّاب أدب الأطفال مواكبةَ هذا التحوّل، في إشارة منهم إلى ضرورة مخاطبة الطفل باللغة نفسها التي يُجِيدُها اليوم، مما أدّى إلى ظهور كتابات تُحاكي في بنيتها البيئة التفاعليَة التي عليها هذا الوسيط، وهو ما دعا هذه الدراسة إلى التعرف على الهيئة التي ظهر بها خصوصًا في الخطاب الروائيّ (الورقي) المُوجّه إلى الأطفال، لعدة أسباب، منها: أولًا: توافر هذا الخطاب على سرديّةٍ مُحكمة بناءً وحبكةً وخيالًا، ما يجعله جديرًا بالدرس والتحليل. ثانيًّا: الحضور القوي للوسيط الرقمي في الرواية الورقيّة بصورة لافتة للنظر، جعلت الحاجة ماسة إلى قراءتها نقديًّا خصوصًا ما يتعلّق بالخطاب الموجّه إلى فئة المراهقين (12 – 18عامًا)، لسببين: الأول: أنّ أطفال هذه المرحلة يتميّزون بالقدرة على القراءة والتفاعل مع الخطاب المُقَدَّم إليهم. السبب الآخر هو أنّ أطفال هذه المرحلة لديهم الآن قدرٌ كافٍ من الثقافة المعلوماتيّة ما يؤهِّلُهُم للتفاعل مع الفضاءات التي يتيحُها الوسيط الرقميّ، يؤكد ذلك أنّ كثيرًا منهم يمتلكون حسابات شخصية في مواقع التواصل الاجتماعيّ، ما يعني أنّهم قادرون على استيعاب الروايات التي تصور ما يحدث في هذه الفضاءات. من هذه الروايات: "الأبناء لهم أجنحة" ليعقوب الشاروني، و"جبل الخرافات" لأحمد قرني، و"كوكب اللامعقول" لماريا دعدوش، وجسر الديجتال لميشيل حنا، وجَدتي الرقمية، لأحمد قرني.

الكلمات الرئيسية